• وزير الاقتصاد السويسري: نستهدف بناء جسور مع السعودية

    19/07/2017

    ​قال يوهان شنايدر-أمان؛ وزير الاقتصاد والتدريب والأبحاث السويسري، إن زيارته للسعودية ومباحثاته مع المسؤولين السعوديين استهدفت بناء جسور مع السعودية، مؤكدا أن برنامج الإصلاحات السعودية عبر "رؤية 2030" كان حاضرا في المباحثات.
    وقال في تصريح عقب زيارة للمملكة استغرقت يومين، "هناك مصالح متبادلة"، وكمثال على ذلك "مكافحة الإرهاب"، وهي مسألة مهمة تطغى على المستوى العالمي.
    وأضاف، أنه بحث مع المسؤولين السعوديين، ضمن جملة أمور، تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة المبرمة بين دول مجلس التعاون الخليجي والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة التي تضم أربع دول أوروبية غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي (آيسلندا، النرويج، سويسرا، ليخنشتاين).
    وقال إنه تناول أيضاً قضية الاتفاق المستقبلي لتجنب الازدواج الضريبي بين السعودية وسويسرا، مشيراً إلى أنه سيتم رصد هذه المسألة في إطار اللجنة الاقتصادية المشتركة بين السعودية وسويسرا. غير أن وزارة الاقتصاد السويسرية أقرَّت أن إجراءات تنفيذ الاتفاقية ما زالت تواجه صعوبات.
    وخلال زيارته للسعودية التي رافقه خلالها ممثلون عن الاقتصاد السويسري، اجتمع، شنايدر-أمان، مع ثلاثة من أعضاء الحكومة السعودية، هم: محمد عبد الله الجدعان وزير المالية، ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، وعادل محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط. وحسب معلومات- حصلت عليها "الاقتصادية" من وزارة الاقتصاد السويسرية- فإن السعودية، التي تُمثل أكبر اقتصاد في العالم العربي، هي ثاني أكبر شريك تجاري لسويسرا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلف الإمارات. وقام الوفد بزيارة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وهي من أكثر المشاريع العقارية طموحاً في العالم، حسب رؤية الوفد السويسري. وفي العام الماضي، بلغ حجم التجارة بين سويسرا والسعودية 3.2 مليار فرنك (3.36 مليار دولار)، بلغت قيمه الصادرات السويسرية 2.8 مليار فرنك (2.94 مليار دولار) والواردات 440 مليون فرنك (463 مليار دولار).

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية